السفارة الأمريكية تحذر رعاياها من احتجاجات الخميس

سودافاكس _ دعت السفارة الأمريكية في الخرطوم، الأربعاء، رعاياها إلى توخي الحذر جراء احتجاجات متوقعة في السودان الخميس.

وقالت السفارة، في بيان، إنه “من المتوقع خروج احتجاجات كبيرة في جميع أنحاء السودان في 25 نوفمبر الجاري، ومواقع المظاهرات غير معروف”.

وأضافت: “فيما يواصل المنظمون تشجيع العصيان المدني السلمي، إلا أنه كانت هناك مواجهات عنيفة في الماضي”. ( وفق الأناضول )

ومنذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، سقط 42 قتيلا خلال احتجاجات شعبية مستمرة، بحسب لجنة أطباء السودان (غير حكومية)، التي تتهم ما تسميها “قوات الانقلاب العسكري” بقتلهم، وهو ما تنفيه السلطات.

ونصحت السفارة الأمريكية رعاياها بـ”تجنب كل السفر غير الضروري والحشود والمظاهرات، وتوخي الحذر والبقاء في أماكنهم”.

ودعت قوى سياسية و”لجان المقاومة” السودانيين إلى الاحتجاج الخميس، للمطالبة بحكم مدني كامل، وإنهاء الشراكة مع الجيش في السلطة الانتقالية.

كما ترفض هذه القوى اتفاقا سياسيا وقعه، الأحد، كل من رئيس الحكومة الانتقالية عبد الله حمدوك والفريق عبد الفتاح البرهان، قائد الجيش، رئيس مجلس السيادة الانتقالية.

ويتضمن الاتفاق 14 بندا، أبرزها عودة حمدوك إلى منصبه بعد نحو شهر من عزله، وتشكيل حكومة كفاءات (بلا انتماءات حزبية)، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وتعهد الطرفين بالعمل سويا لاستكمال المسار الديمقراطي.

ويعاني السودان، منذ 25 أكتوبر الماضي، أزمة حادة، حيث أعلن البرهان حالة الطوارئ، وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين وإعفاء الولاة، عقب اعتقال قيادات حزبية ووزراء ومسؤولين، ما أثار احتجاجات مستمرة تعتبر ما حدث “انقلابا عسكريا”.

بينما ينفي البرهان وجود “انقلاب عسكري”، ويقول إنه اتخذ هذه الإجراءات لحماية البلاد من “خطر حقيقي”، متهما قوى سياسية بـ”التحريض على الفوضى”.

ويعيش السودان، منذ 21 أغسطس/آب 2019، فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى إعلان الحرية والتغيير وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاقا لإحلال السلام، في 2020.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.