السلطات السودانية تسحب الجنسية والجواز من ذوي الاصول الاجنبية

كشفت السلطات السودانية متمثلة في وزارة الداخلية عن ترحيل ما يفوق الأربعين أجنبياً بتهمة التسلل عبر الحدود أسبوعياً.

وقالت رغم التكلفة العالية للترحيل إلا أن القانون واضح تجاه المتسلل، بأن يعود من حيث جاء، لافتة إلى سحب جنسيات سودانيين من أصول أجنبية وفقاً لقرارات اللجنة المختصة.

وأشار مدير الإدارة العامة للجوازات والهجرة اللواء شرطة آدم إبراهيم محمد، أن عدد الذين تم سحب جنسياتهم أعداد كبيرة، مشيراً إلى أن إسقاط الجنسية يعني سحب الجواز أيضاً، وأضاف أن مراجعة منح الجنسيات حددته اللجنة من أبريل 2014م.

وأوضح آدم أن إدارته أرسلت بعثات لتوفيق أوضاع الجاليات بعدد من البلدان، وأشار إلى أن الإمارات بها قرابة الـ(80) ألف، وأضاف ان عدد الجاليات كبير.

وقال إن إغلاق بعض السفارات ساهم في معاناة الجاليات في ما يتعلق بتحديد الجوازات، لافتاً إلى معالجات أجرتها الحكومة مؤخراً وبدعم من وزارة الداخلية ورئاسة قوات الشرطة بفتح عدد من السفارات وإرسال بعثات لاستخراج الجوازات، مؤكداً أن ذلك سيسهم كثيراً في استقرار الجاليات.

//////////////////////////////////////////

نزوح أكثر من 230 ألف شخص بسبب الصراع في دارفور منذ بداية هذا العام

أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن الوضع الأمني في مدينة الجنينة في ولاية غرب دارفور مستقر، لكنّه لا يزال متوترا وغير متوقع.

وقد نزح أكثر من 230 ألف شخص بسبب الصراع في دارفور منذ بداية هذا العام، أي أكثر من أربعة أضعاف النازحين البالغ عددهم 53 ألفا في عام 2020 بأكمله.

وفي المؤتمر الصحفي أمس، أشار نائب المتحدث باسم الأمين العام، فرحان حق بحسب صحيفة السوداني، إلى أن أهم احتياجات النازحين الجدد هي الغذاء والحماية والمأوى والمياه، من بين أمور أخرى.

وأضاف أن الأمم المتحدة والشركاء يواصلون توسيع نطاق الاستجابة. وقال: “اعتبارا من الخميس الماضي، ومنذ بدء الصراع الحالي في يناير، وصلنا إلى أكثر من 100 ألف شخص بالمساعدات الغذائية، ووصلنا إلى 65 ألف شخص من خلال الخدمات الصحية، وإلى 64 ألف شخص بالمأوى في حالات الطوارئ والإمدادات الأخرى”.

وحذرت الأمم المتحدة من أنه مع اقتراب موسم الأمطار، فإن توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية سيكون تحديا كبيرا نظرا لمحدودية القدرات الحالية ونقص التمويل. وحتى الآن، تم تمويل 10 في المائة فقط من خطة الاستجابة الإنسانية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.