السودان: “البني عامر” تهدد وتمهل الحكومة 72 ساعة للقبض على الجناة وإلا!

حملت قبيلة البني عامر، رئيس مجلس الوزراء د.عبدالله حمدوك، مسؤولية تبعات إقالة والي كسلا صالح عمار، وشددت على ضرورة تشكيل لجان تحقيق، موضحين أن أهل الشرق يتعرضون لتطهير عرقي بشرق السودان.

وهددت القبيلة الحكومة الإنتقالية أنها سنحول الشرق لرواندا إخرى وليس دارفور فحسب، في حال إستمرت بنفس سياساتها، ومالم يتم تدارك الأمر، كما إتهمت حكومة المركز بعدم الوقوف على مسافة واحدة من جميع مكونات، موضحة في مظاهرة سلمية استشهد فيها 7 من ابناء القبيلة من قبل القوات النظامية.

وقال وكيل ناظر البني عامر بالبحر الأحمر، محمد علي محمود، “إذا الشرق انزلق مافي عمارة بتتباع بالدولار في الخرطوم، ونحن بندفع فاتورة غياب القانون وعدم انسجام الحكم، واضاف اليوم نحصد هشاشة الحكومة والمجتمع، ودعا للتحقيق العاجل في أحدث الشرق لمحاكمة كل من تتسبب في ذلك.”.

وأكد أن أحداث الشرق ليست لديها علاقة بالقبيلة، واوضح ان ما يدور في الإقليم مؤامرة من الداخل والخارج.

كما امهل القيادي بقبائل البني عامر عبدالله درف الحكومة 72 ساعة للقبض على الجناة في أحداث كسلا الأخيرة، وأكد استعدادهم لحماية أنفسهم طالما فشلت الحكومة في حمايتهم.

وطالبت النظارات بقطع خدمة الإنترنت معتبرين وسائل التواصل الاجتماعي وسائل لإشعال الفتنة، وهددوا بقطع امداد الاستيراد و”تتريس” البحر الأحمر وإيقاف العمال عن العمل.

وقال المتحدثون، أن السلاح الذي قتل به أبناء الشرق هو سلاح حكومي وليس سلاح القبائل الموجودة، رافضين الإملاءات من خارج السودان وخاصة من دولة إريتريا، موضحين أن التدخلات الخارجية أضرت بقضايا الشرق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.