السودان: الوضع ينذر بكارثة.. وفوضى في أسعار الذهب والعملات الاجنبية

حذّرت شعبة مصدري الذهب، من كارثة وخيمه تهز الإقتصاد السوداني وتؤدي الى إرتفاع غير مسبوق فى أسعار السلع نتيجة للإرنفاع الجنوني فى العملات، في وقت ارتفعت فيه أسعار الذهب من 12 ألف و(500) جنيه للجرام الى 14 الف جنيها، والمشغول من (14 ـ 15) الى (17) الف جنيه للجرام ،مشيره الى ان هناك فوضى ومضاربات في سوق الذهب ما انعكس على ارتفاع أسعار العملات واصفه الزيادة بغير الطبيعية.

وطالب الأمين العام لشعبة مصدري الذهب حامد القدال، في تصريح لوكالة السودان للأنباء، الأربعاء، بتوضيح من الجهات الحكومية (البنك المركزي والمالية ) عن الجهات المشتريه للذهب بكميات كبيره وأسعار اعلى من اسعار البورصة العالمية وتساءل “هل تم منح جهات حكومية تصاديق لشراء الذهب”؟

لافتا الى أن السيناريو السابق تكرر مما ينذر ببوادر كارثة حقيقية في الاسعار، وطالب القدال الجهات الرسمية بالتدخل وتوقع المزيد من زيادة الاسعار في حال استمر الوضع دون تدخل، مشيرا بان التصريحات السلبية اثرت على الوضع العام في السوق وهنالك خطر قادم ووضح زيادة أسعار العملات زيادة أسعار الذهب .

واتهم القدال شركات استيراد البترول مبيناً إنها دخلت مؤخراً في شراء الذهب مستنداً الي تصريحات سابقة أطلقت في وسائل الإعلام جاء فيها بأن الخزينة فارغة، وسيتم شراء الذهب وتحرير الوقود، ووصف التصريحات بانها سلبيه أثرت على الرأي العام.

انفلات في سوق العملة

فيما شهدت الأسواق الموازية للعملات بالسودان، إنفلاتاً في أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني في تداولات اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2020 في السوق السوداء، حيث قفز سعر الدولار الى 262.00 جنيه سوداني.

وفي البنك المركزي تأرجح سعر صرف الجنيه السوداني مقابل الدولار عند 55 جنيهاً سودانياً للبيع وللشراء 55.27 جنيهاً سودانياً، واستقر سعر اليورو الأوروبي في أسواق العملات في السودان أمام الجنيه السوداني عند 253 جنيهاً سودانياً في البنك المركزي السوداني.

وحسب إفادات متعاملون في الاسواق الموازية أكدو أن تزايد الطلب على العملات الأجنبية جاء تزامناً مع فتح استيراد المشتقات البترولية لشركات القطاع الخاص.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.