السودان .. تعديل الوثيقة الدستورية يثير خلافات داخل الحرية والتغيير

كشف الناطق الرسمي بإسم المؤتمر السوداني نور الدين بابكر عن خلافات داخل قوي الحرية والتغيير بسبب الآلية التي يتم بها تعديل الوثيقة الدستورية.

ووضح الناطق الرسمي بإسم المؤتمر السوداني أن قوى الحرية والتغيير تقدمت بطلب للحكومة بتأجيل اجتماع مجلسي السيادة والوزراء الخاص بإجازة التعديلات في الوثيقة إلى حين مناقشتها داخل قوى الحرية والتغيير.

وقال بابكر أن الخلاف بسبب الآلية التي يتم بها التعديل لتضمين اتفاق سلام جوبا وأن هنالك خلاف حول المواد التي يتم تعديلها في الوثيقة  وهي نسب المشاركة وسيادة نصوص الاتفاق على الوثيقة الدستورية.

وأضاف أن المؤتمر السوداني يري أن هذا الخلاف غير حقيقي وأنه يحق لمجلس السيادة والوزراء تعديل الوثيقة الدستورية.

وحسب مصادر لصيغة أن الناطق الرسمي بإسم المؤتمر السوداني نور الدين بابكر أكد إن قوى الاجماع وحزب الأمة لديهم تحفظات على إضافة اتفاق السلام في الوثيقة الدستورية.

وأضاف بابكر أن حزب الأمة والإجماع الوطني اشترطوا أن يتم  التعديل في الوثيقة بعد تشكيل المجلس التشريعي.

ووصف الناطق الرسمي بإسم المؤتمر السوداني المعترضين على التعديلات بأنهم يقفون ضد السلام ويتخذون قضية التعديل لعرقلة تنفيذ إتفاقية السلام.

اما رئيس وفد مقدمة الجبهة رئيس مسار الوسط التوم هجو المنضم حديثاً الي قيادة مناوي أكد أن هناك اختلاف في وجهات النظر لكنه مقدور عليه.

وأضاف هجو بان الخلاف يمكن حسمة في كيفية تضمين الاتفاقية في الوثيقة وقال “سنجتمع مع وفدنا المفاوض وسنصدر بياناً لتوضيح التفاصيل بشفافية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.