السودان .. عبدالرحيم “وفرة إقتصادية تدعم ميزانية الدولة بعد عودة الحركات المسلحة”

قال ابوعبيدة عبدالرحيم مساعد رئيس حركة جيش تحرير السودان للشؤون السياسية رئيس وفد الحركة للداخل أن السودان بعد توقيع السلام بجوبا دخل مرحلة تاريخية جديدة نوعية .

معتبراً أن السلام الذي حققه أبناء السودان المخلصين الأوفياء وضعوا الوطن نصب أعينهم وناقشوا جذور المشكلة وتطرقوا إلى المشاكل التي لم تطرح منذ الإستقلال وشخصوا بكل شجاعة وقوة مشكلة السودان في كل بقعة وكل شبر فيه.

كما بين عبدالرحيم أن من أهم نجاحات السلام انه ضم أبناء للوطن أقرب للشراكة من العداء وضمن حقوق اللاجئين والنازحين الذين اجبرهم النظام السابق نظام الإبادة الجماعية إلى النزوح واللجوء إضافة إلى الترتيبات الامنية وحقوق التمييز الإيجابي والمشاركة في السلطة والثروة.

ودعا الشعب بكافة قطاعاته للوقوف مع عملية السلام وتوفير كل الدعم الممكن لها لان نجاح السلام هو المخرج الوحيد للشعب السوداني لتتفتح كافة الأبواب التي اغلقها النظام السابق وذلك عبر ديمقراطية حقيقية رائدة تقود للتنمية والتطور والنماء والرفاه.

وأكد انهم في حركة جيش تحرير السودان بقيادة القائد مناوي خرجوا من الحكومة السابقة وغادروا البلاد بعد أن شاركوا في السلطة بموجب إتفاق أبوجا بعد ان مكثوا لمدة أربعة إلى خمسة سنوات لعدم تنفيذ السلام بنسب كبيرة وبعد أن تأكد لهم أن البشير ونظامه ليس لديهم الإستعداد والجدية لتنفيذ الاتفاق.

وأكد أن عودة الرفقاء في حركات الكفاح المسلح ستشكل وفرة إقتصادية تدعم ميزانية الدولة وتحولها من ميزانية حرب إلى ميزانية تنمية والعمل بموجب خطط سريعة ومتوسطة لمعالجة الأزمة الاقتصادية والظروف التي يعانيها المواطن جراء السياسات العقيمة التي اتبعها النظام السابق والتي انعكست سلبا على كل مناحي الحياة وخاصة الاقتصادية منها.

ودعا عبدالرحيم  كل من عبدالعزيز الحلو وعبدالواحد محمد نور بضرورة اللحاق بركب السلام حتى يصبح السلام مكتمل الأركان وصرح ان هناك إتصالات ومباحثات جارية بين الحلو ووفد الوساطة بالإضافة إلى الاتصالات الجارية الان مع عبدالواحد نور.

 مؤكدا أن وضع السودان السياسي وما خرجت به الاتفاقية أفضل بكثير لا مقارنة بما كان سائدا وان ماتم مناقشته في المفاوضات لم يترك نقصا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.