السودان : هيئة محامي دارفور تطـالب بوجود بعثة سلام أممية

أكدت هيئة محامي دارفور في بيان لها امس على ان تصاعد وتيرة العنف واستخدام السلاح بين الأفراد والأطراف الأهلية في دارفور ، وشيوع ثقافة حمل السلاح، يستدعي وجود بعثة سلام اممية تحت البند السابع لتعمل جنبا إلى جنب مع الحكومة السودانية في عملية نزع السلاح من كل المجموعات المسلحة في دارفور وحصر السلاح فقط للقوات النظامية المخولة بموجب أحكام القانون.

وشددت هيئة محامي دارفور على ضرورة النظر للاحداث بولاية جنوب دارفور بأنها نشأت لأسباب فردية خاصة بمن سببوها ويجب حصرها في نطاق عناصرها وتحميل أطرافها بصورة شخصية المسؤولية الجنائية وعدم ربطها بالقبيلة .

وأرجعت ماحدث نتيجة لمشكلة بين بعض العناصر من قبيلتي الرزيقات والفلاتة، توسعت المشكلة المحدودة باطرافها لتنضم مجموعات اخرى من قبيلتي الطرفين فيتمدد الصراع إلى حرب بإسم قبيلتي الرزيقات والفلاتة، في مناطق تلس وسعدون وحجير توجا وام قوجا.

وطالبت بعدم تقنين مثل هذه الصراعات وتطويرها بوصفها بالصراع القبلي وفق الإنتماءات القبلية لأطرافها ، وإخضاع اطرافها للمساءلة الجنائية بصورة شخصية .

ونوهت الى إستخدم الطرفان كل وسائل أدوات القتل المتاحة وسقط القتلى والجرحى ،وتم نهب وإتلاف الممتلكات وانتقدت عجز حكومة ولاية جنوب دارفور عن إيقاف تمدد النطاق الجغرافي للحرب ،ممت دفعها للجوء لتفريق الطرفين بالتدابير العسكرية .

وفي نفس السياق أعلنت لجنة أمن ولاية شمال دارفور خلال اجتماعها الطارئ الذي انعقد اليوم السبت عن تشديد إجراءات إغلاق حدود الولاية مع ولاية جنوب دارفور لمنع تسلل المتفلتين الذين تسببوا في وقوع تلك الأحداث ومنع تسرب المنهوبات.

عبرت اللجنة برئاسة والى الولاية المكلف اللواء الركن مالك الطيب خوجلى، عن شجبها واستنكارها للأحداث القبلية المؤسفة التى وقعت مؤخراً والتى أدت إلى إزهاق عدد من الأرواح وجرح آخرين.

وعبرت اللجنة في بيان لها عقب الاجتماع عن بالغ اسفها لوقوع هذه الأحداث التى كادت دارفور أن تطوي صفحاتها إلى الأبد وتعود إلى عهد الأمن والسلام والاستقرار.

المصدر : المرصد العربي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.