الصحة تكشف عن لقاح جديد للملاريا وتحدد موعداً لخلو السودان من المرض

توقعت وزارة الصحة الإتحادية، خلو السودان من مرض الملاريا في غضون ثلاثة سنوات، وكشفت في ذات الوقت عن ارتفاع معدل ارتفاع حالات الإصابة والوفيات إلى 46%.

وأكد وزير الصحة الإتحادي د. عمر النجيب في مؤتمر صحفي الأحد، بدار إتحاد الاطباء بمناسبة الإحتفال باليوم العالمي لمكافحة الملاريا؛ التزام الحكومة بالقضاء على مرض الملاريا؛ مشيراً إلى وضع خطة قومية شاملة لمحاربة المرض.

وأشار النجيب، إلى مقدرة وزارته على دحر المرض نهاية العام 2024م.

وأعلن ممثل منظمة الصحة العالمية نعمة عابد، عن لقاح جديد لمرض الملاريا؛ مؤكداً أنه الحل للقضاء على المرض؛ وقال أن ثلث أطفال إفريقيا مصابون بالمرض.

ودعت عابد؛ المواطنين للمشاركة المجتمعية وضرورة فحص الملاريا بأقرب مرؤكز صحي؛ بجانب الإهتمام بالمبيدات واستخدام الناموسيات؛ والإهتمام بالبيئة وتغيير السلوك للقضاء على المرض نهاية 2024م.

وفي العام الماضي، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن 21 دولة قضت على الملاريا منذ عام 2000، وتم اعتماد 10 دول خالية من الملاريا من قبل منظمة الصحة العالمية، وقدمت الصين والسلفادور طلبات لإعلان خلّوهما من الملاريا.

وبحسب المنظمة، فإنه خلال الأعوام الماضية، أصبح التقدم بطيئا. وفقا للتقرير، ارتفع عدد الدول التي فيها أكثر من 100 حالة من ست دول في عام 2000 إلى 27 دولة في عام 2019.

وفيما يتعلق بالتمويل، تم تخصيص 39 مليار دولار للاستجابة العالمية منذ عام 2000. ولكن استُثمرت 3 مليارات دولار منذ عام 2019، وهي أقل بنسبة 45% من الهدف المنشود والبالغ 5.6 مليار دولار.

وبحسب تقرير صادر من المنظمة، انة خلال 19 عاما، تم توزيع 2.7 مليار من الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات. وارتفعت نسبة المنازل التي لديها ناموسيات معالجة بالمبيدات من ناموسية واحدة على الأقل عام 2000 إلى 68% عام 2019.

وفي مؤتمر افتراضي عُقد لعرض التقرير، قال الدكتور بيدرو ألونسو، مدير البرنامج العالمي لمكافحة الملاريا في منظمة الصحة: “هذا تقدم هائل، لكنه أقل مما نحتاج لتحقيقه”.

وفي عام 2000، وقّع قادة أفريقيا إعلان أبوجا وتعهدوا بخفض نسبة الوفيات في القارة بـ 50% على مدار عشر سنوات. وفي الأعوام الماضية، كانت أفريقيا تتحمل العبء الأكبر من المرض، (أكثر من 90% من الحالات في العالم)، ومنذ عام 2000، خفّضت القارة معدل الوفيات بنسبة 44%، وتم منع 1.5 مليار إصابة، و7.6 مليون وفاة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.