الكاظمي: الأوضاع مهيأة لإجراء الانتخابات في موعدها

قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، إن الأوضاع مهيأة لإجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة في موعدها المقرر بأكتوبر/تشرين الأول المقبل.
جاء ذلك في كلمة للكاظمي خلال الجلسة الأسبوعية لحكومته في بغداد.
وأضاف: “لم يتبقَ على إجراء الانتخابات سوى أسابيع قليلة، وكل الأوضاع مهيأة لإجراء العملية الانتخابية المبكرة، ونتطلع إلى المشاركة الواسعة والفاعلة”.
وأردف الكاظمي أن “المشاركة في الانتخابات من قبل الفعاليات الاجتماعية أمر في غاية الأهمية، فانحسار المشاركة في الانتخابات السابقة كان من الأسباب التي أدت لمشكلات عديدة”.
واعتبر أن “تراجع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عن قرار مقاطعة الانتخابات خطوة جيدة أضافت زخماً لها”.
ودعا الكاظمي “كل المقاطعين إلى العودة والمشاركة في الانتخابات”.
وأعلن السياسي الشيعي البارز مقتدى الصدر، الجمعة، تراجعه عن قراره الذي أعلنه منتصف يوليو/ تموز الماضي بمقاطعة الانتخابات بسبب ما اعتبره في حينه أن “الأجواء لإقامة عملية اقتراع نزيهة بسبب الفساد”.
ومن المقرر إجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة في 10 أكتوبر المقبل، وسط تعهدات من حكومة الكاظمي بإجرائها في أجواء آمنة ونزيهة.
وبشأن مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة الذي انعقد السبت، بمشاركة 9 دول مجاورة وإقليمية إضافة إلى فرنسا قال الكاظمي: “نجحنا في عقد المؤتمر، وكانت أصداؤه كبيرة محلياً وإقليمياً وعالمياً”.
وأشار إلى أن “هدفنا قبل كل شيء مراعاة مصلحة العراق، وهذا لا يعني أن يكون على حساب أشقائنا وأصدقائنا من الدول العربية والإقليمية، بل على وفق المصالح المشتركة”.
وتابع الكاظمي: “العراق يجب أن يعود بنحو يليق باسمه وتاريخه الكبير، الذي يمثل مهد الحضارات”.
وزاد: “حرصنا على أن يتحكم العراق بأمنه وسياسته واقتصاده بعيداً عن أي تدخل، فلا يمكن بأي حال من الأحوال حكم العراق من قبل دولة أخرى”.
وأضاف الكاظمي: “كما لا يمكن عزل العراق عن محيطه الإقليمي والدولي، وهو ما نعمل عليه عبر توطيد علاقات التعاون المبنية على الاحترام المتبادل للسيادة”.
وكان البيان الختامي للمؤتمر قد أكد حرص الدول المشاركة على دعم العراق واستقراره وأمنه وسيادته ومساعدته في جهود مكافحة الإرهاب وإعادة إعمار المناطق المدمرة.
كما شدد البيان على اللجوء إلى الحوار لحل الخلافات بين دول المنطقة لإرساء شراكات اقتصادية بينها.
وسعت بغداد، من خلال القمة، إلى تخفيف حدة التوترات في المنطقة وتعزيز التعاون لمحاربة الجماعات الإرهابية وبناء شراكات اقتصادية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.