بسبب محمد بن سلمان.. السعودية تفشل في شغل مقعد بمجلس حقوق الانسان

فشلت السعودية في محاولتها لشغل مقعد في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، فيما تم انتخاب الصين وروسيا لمدة ثلاث سنوات. ورحبت منظمات حقوقية بالنكسة التي لحقت بالرياض، انتقد وزير الخارجية الأمريكي “انتخاب الجمعية العامة للأمم المتحدة مرة أخرى دولًا لها سجل كارثي في مجال حقوق الإنسان”.

في نيويورك، انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة كلا من الصين وروسيا لعضوية مجلس حقوق الإنسان بالمنظمة الدولية ولكن معدل الدعم لبكين تراجع بأكثر من 20 في المئة بالمقارنة مع تصويت جرى في 2016، فيما أخفقت السعودية في محاولتها الفوز بمقعد في المجلس الذي يتخذ من جنيف مقرا له،

وقد تم التنافس لشغل خمسة عشر مقعدا في هذا المجلس الذي يضم سبعة وأربعين دولة، وانتقدته منظمات حقوقية والولايات المتحدة، بسبب عضوية دول متهمة بانتهاك هذه الحقوق فيه. ويتم انتخاب المرشحين في اقتراع سري في مجموعات جغرافية لضمان التمثيل العادل.

وكانت مجموعة آسيا والمحيط الهادي التي ضمّت السعودية هي الوحيدة التي شهدت تنافسا يوم الثلاثاء الماضي بين خمسة مرشحين على أربعة مقاعد. ومن المقرر أن يبدأ الأعضاء الجدد فترة عضويتهم في أول يناير 2021.

وانتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 193 دولة أيضا ساحل العاج والغابون ومالاوي وكوبا وبوليفيا وأوزبكستان وفرنسا وبريطانيا لعضوية المجلس. وأعيد انتخاب السنغال ونيبال وباكستان وأوكرانيا والمكسيك لفترة ثانية تستمر ثلاث سنوات. ولا يُمكن انتخاب أي دولة لعضوية المجلس أكثر من مرتين متتاليتين.

وكانت السعودية حصلت على 152 صوتا عندما تم انتخابها آخر مرة في 2016 لعضوية المجلس من عام 2017 إلى عام 2019، لكن يوم الثلاثاء 13 أكتوبر الجاري لم تصوت لصالح الرياض سوى 90 دولة فقط بانخفاض 40 في المئة.

وكتب برونو ستاغنو، نائب المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش على تويتر “وجّه مجلس حقوق الإنسان اليوم تأنيبا كبيرًا إلى السعودية في ظل قيادة محمد بن سلمان”، في إشارة إلى ولي عهد المملكة، وأضاف “هو البلد الوحيد الذي لم يُنتخب، وتجنّبه غالبية أعضاء الأمم المتحدة. المملكة تجني ما تستحقه بسبب انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان وجرائم الحرب التي ترتكبها في الخارج”.

وقال زميله لويس شاربونو مدير قسم الأمم المتحدة في منظمة هيومن رايتس ووتش غير الحكومية إن “اخفاق السعودية في الفوز بمقعد في مجلس حقوق الإنسان هو تذكير يستحق الترحيب بضرورة وجود مزيد من المنافسة في انتخابات الأمم المتحدة، لو كان هناك مرشحون إضافيون ربما خسرت الصين وكوبا وروسيا أيضا”.

فرانس24

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.