بعد تحلل الجثث.. النيابة تكشف الأسباب وتعلن عن إجراءات جديدة

أرجعت النيابة العامة مشكلة المشارح وتحلل الجثث للضبط القانوني لأعمال المشارح و الطاقه الاستيعابية لها إضافة للمشاكل الداخلية لأجهزة الطب العدلي.

وقال بيان للنيابة اليوم الإثنين، “من حيث الضبط القانوني كل مهمة النيابة العامة هى إصدار أوامر التشريح وأوامر الدفن مع الإلتزام بالبرتكولات المعمول بها دولياً وذلك من حيث تحديد سبب الوفاة و رفع البصمة الوراثية والتحديد الواضح بالترقيم للجثمان منذ خروجه وحتي مواراته وإلي لحظة التعرف عليه من ذويه”.

وأضاف البيان، “وفقاً للتحريات التي أجرتها النيابة العامة فهنالك خلل كبير في المشارح فالطاقة الإستيعابية للمشارح لا تتجاوز المئه في كل مشرحه من المشارح الأربعة في العاصمة ، ولكن مع تزايد أعداد مجهولي الهويه فقد تجاوز الإستيعاب فى المشارح بما يتجاوز الـ 400%” .

وتابع: لقد نبهت النيابة العامة إلي ذلك علي كل مستويات الدوله ولم يتم حل مشاكل المشارح حتي أصبحت مهدداً بيئياً وكان من المهم جداً تحريز الجثامين في كل المشارح بغرض إجراء عمليات التشريح لمعرفة أسباب الوفاة ومدى إرتباط كل حاله بأى اسباب جنائية.

وأردف البيان،أصدرت لجنة المفقودين بالنيابة العامة فى شهرى أغسطس وسبتمبر 2020من العام أمرأً موجهاً لهيئة الطب العدلي بكافة مسمياته وأفرعه لإجراء التشريح اللازم ثم الدفن وذلك بعد أن تم الإتفاق مع ولاية الخرطوم لتحديد مواقع الدفن لمجهولي الهوية أو حالات الإختفاء القسري ولكن الخلافات القائمة بين مكونات الطب العدلي بولاية الخرطوم قد عرقلت تنفيذ الأوامر الصادرة.

وأشار الى عدة إجتماعات بين معالي النائب العام والمسئولين بالطب العدلي بشقية الفيدرالي والولائي وتم الإجتماع أيضاً بين المجموعتين بحضور السيدة /عائشة موسى عضو المجلس السيادي وظلت العراقيل مستمره والمشاكسات والتوجيهات المتضاربه فيما بين الشعبتين حتي حدثت المشكله البيئية المتعلقة بمشرحة الأكاديمي ( التمييز حالياً ).

وأضاف: بعد إجتماعات وتدخلات من النائب العام ووزير الصحة ووالى ولاية الخرطوم تمت معالجة الأمر علي أن تتم إجراءات التشريح مع مراعاة الحصول علي تقرير بأسباب الوفاة عن كل حاله علي حدا و رفع عينة الDNA عن كل حاله وبناء قاعدة شبكة معلومات مرجعية و إتباع برتكول الصليب الأحمر والتوجيهات التي أصدرتها لجنة المفقودين فيما يتعلق بموارآة الجثامين.

واضح البيان ان العمل بدأ اليوم ومن المتوقع أن يستمر لمدى سبعة أيام ليشمل بقية المشارح في مشرحة أم درمان ومشرحة بشاير وغيرها من المشارح .

واشارت النيابة العامة أنه قد سبق إجراءات للتعامل مع جثامين مجهولي الهوية وحالات الإختفاء القسرى في ولاية الجزيرة بشكل مهني متقدم للغاية وتحت إشراف النيابة العامة وفق برتكول الصليب الأحمر حيث تم الإنتهاء من تشريح كل الجثامين الموجوده بالمشرحة التي بلغت (190) جثماناً منها (150) كبار سن و (40) أطفال حديثي الولاده ، وتم دفن عدد (114) جثمانا ً كبار سن وتم استبعاد عدد (36) جثمان لحين إكتمال التحريات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.