تصفية جديدة لضباط 3 عمداء ونقيب في صفوف قوات النظام السوري

يستمر مسلسل تصفية الضباط في صفوف قوات النظام السوري وأفراد المجموعات الداعمة له، في حين تواصل مصادر النظام الموالية التكتم على ظروف مصرعهم، وتدّعي أن بعضهم ذهب ضحية فيروس كورونا أو نتيجة لأداء واجبه الوطني!.

وفي آخر المستجدات التي وصلت لمصادر، من مصادر مهتمة بتوثيق قتلى النظام السورية، لقي المدعو “علي محمد مرعي” وهو برتبة عميد ركن، مصرعه في ظروف غامضة في مدينة طرطوس.

وفي حين تباينت الروايات حول ظروف مصرعه، أكدت مصادر معارضة أنه تمت تصفيته على يد مجهولين، فيما ادعت مصادر مؤيدة للنظام أن المذكور لقي مصرعه جراء إصابته بفيروس كورونا.

وفي السياق ذاته، لقي المدعو “نضال بديع درويش” وهو أيضا برتبة عميد ركن، مصرعه على يد مجهولين.

وذكرت مصادر أن “درويش” ينحدر من طرطوس وهو من مرتبات القوات الخاصة في الفرقة الرابعة في الديماس.

وتحدثت مصادر عن مصرع العميد “عماد حسن” وابنه “علي حسن” اللذان ينحدران من ريف طرطوس، دون أي تفاصيل تتعلق بظروف مقتلهم.

وأشارت مصادرنا أيضا إلى مصرع ضابط في صفوف قوات النظام برتبة نقيب، ويدعى “علي شاهين”، والذي ينحدر من إحدى قرى ريف حمص.

ومنتصف أبريل الجاري، أفادت مصادر سورية معارضة، بمصرع متزعم مجموعات “الشبيحة” الداعم للنظام السوري في ريف حمص الغربي، على يد مجهولين.

وبين الفترة والأخرى، توثق المصادر مصرع ضابط أو أكثر من قوات النظام في مناطق متفرقة خاضعة لسيطرة النظام السوري، وذلك منذ منتصف العام الماضي 2020، وحتى الشهر الجاري 2021.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.