تغيير شامل للحكومة.. والإقامة بالسودان شرط في التشكيل الوزاري الجديد

قال مختصون سياسيون لـ”صحيفة المواكب” الصادرة اليوم الأحد، أنهم يتوقعون مغادرة شخصيات لمناصبها من المجلس السيادي، بسبب أن أداءهم غير واضح وضعيف، وهم عائشة والفكي والشيخ إدريس، بينما استبعدوا مغادرة تاور والتعايشي بسبب ارتباطهم بمكونات إثنية معينة تعزّز مواقفهم.

وقطع رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة إفريقيا العالمية مهدي دهب بمغادرة مدني والبوشي وصغيرون لضعف أدائهم وقلّة الخبرة في العمل العام حسب قولة.

وبين دهب إنّ وجود وزير مكلّف في الخارجية يزيد من حظوظ الجبهة الثورية في الفوز بهذا المنصب، بينما يرى أنّ وزيرة المالية هبة محمد علي ساهمت في تأزم الوضع الاقتصادي في السودان، الشئ الذي يعجل بمقادرتها الوزارة، إضاة الى أنها ليست محل رضى من الحرية والتغيير بسبب خلافاتٍ بينهما.

ومن جانبها نجد أن قوى الحرية والتغيير دفعت بـ”7″ مرشحين في التشكيل الوزراي الجديد، بحسب تصريح للقيادي ي الحزب الشيوعي صديق يوسف.

وأكّد القيادي بقوى الحرية والتغيير عادل خلف الله أنّ هنالك اتّجاهًا إلى أنّ يكون التغيير شاملاً لكل الحكومة وقال إنّه موضوع للنقاش والتداول، وشدّد على تجاوز التشكيل مرحلة كفاءات مستقلة إلى كفاءات لديها تجربة نضالية سياسية نقابية، واشترط الإقامة في السودان.

وقال إنّ البعد لفترة أكثر من”10″ سنواتٍ عن البلد يجعل الوظيفة العامة بعيدة عن ملامسة الواقع..

أما بالنسبة للتغيير الشامل في الحكومة، فقد أفادت مصادر في الإئتلاف الحاكم وفق (التيار) أن حمدوك سيكون في مكانة مع عدد من الوزراء المصنف أدائهم جيد، واضافت المصادر أن حمدوك سيقدم خطابا للشعب السوداني قبل مليونية 21 اكتوبر المعلنه.

وياتي التغيير المتوقع الشامل للحكومة السودانية، بسبب الأوضاع الإقتصادية المتأزمة، وفشل الحكومة في حلها، بجانب متطلبات السلام من إشراك الجبهه الثورية في الحكم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.