خبير في شأن الصحراء الغربية ” البوليساريو والجزائر لا يملكان الشجاعة “

يتابع المرصد العربي النزاع بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو في الصحراء الغربية وإغلاق معبر الكركرات  الرابط بين المغرب وموريتانيا وإنتشار الجيش المغربي.

وشهدت المنطقة العازلة بالكركرات صباح اليوم تبادل إطلاق نار بين الجيش المغربي والجيش الصحراوي بعد تدخل الأخير “لمنع قمع المدنيين”.

بينما قالت المملكة المغربية أنه “لم يكن أمامها خيار سوى الاضطلاع بمسؤولياتها من أجل وضع حد لحالة العرقلة الناجمة عن هذه الأعمال” إغلاق المعبر” وإعادة إرساء حرية التنقل المدني والتجاري”.

وحلل المختص في قضية الصحراء الغربية أحمد نور الدين مستبعداً في تحليلة قيام حرب قائلاً “قضية رفع السلاح في الظرفية الحالية مستبعدة” وأكد أن “البوليساريو” والجزائر لا تملكان الشجاعة لذلك.

وأكد نور الدين أنه إذا ما كانت هنالك حرب فستكون مع الجزائر وأن الاحتمال لا يتجاوز نسبة 50 في المائة فيما “لا وجود للاحتمال مع “البوليساريو” إذ سيمسحها المغرب في ظرف أربع وعشرين ساعة”.

وقال نور الدين أن “الجزائر تتحاشى الأمر لحسابات دولية وجيوإستراتيجية وأيضا نظرا للظرفية داخل الجزائر وضبابية الأوضاع داخلها”.

وأضاف “الجزائر فرضت سباقا نحو التسلح منذ عشر سنوات والمغرب قام بتحديث القوات المسلحة الملكية ورفع جاهزيتها عبر المناورات التي يجريها سواء مع الدول الأوروبية أو في إطار الأسد الإفريقي مع أمريكا”.

وأوضح نور الدين أن البوليساريو والجزائر يلجآن إلى الاستفزازات وينتهكان السيادة الموريتانية فيما المغرب حاول التدخل بعد أن استنفد جميع سبل التحكيم الدولي.

وتابع المختص “أتمنى أن يعيد المغرب القانون إلى كل المنطقة العازلة فالأمم المتحدة أظهرت أنها عاجزة عن فرض شروط إطلاق النار في هذه المناطق وهو ما أكده آخر تقرير للأمين العام في 23 سبتمبر والذي أبان أن البوليساريو ارتكبت 53 خرقا في هذه المنطقة ومنعت المينورسو من أداء مهامها بها بما في ذلك إزالة الألغام”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.