رسميًا.. حزب الأمة السوداني يحقق في تصفية الإمام

فتح مقطع فيديو للراحل الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي وإمام طائفة الأنصار في السودان بشأن احتمال تصفيته من قبل إسرائيل الباب لمطالب بفتح تحقيق دولي حول إمكانية إصابته بفيروس كورونا عن قصد كما أفاد في المقطع.

إسرة الإمام:

قالت أسرة الراحل الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي إنها في انتظار معلومات تتعلق باحتمال تعرض المهدي للتصفية بسبب موقفه الرافض للتطبيع في وقت أعلن الحزب فيه تشكيل لجنة للتقصي.

وأضحت رباح ابنة الصادق المهدي للجزيرة نت إن ثمة شخصية سياسية -تحفظت على الكشف عنهاـ اتصلت بالأسرة وتحدثت عن خيوط يمكن تتبعها.

وأشارت إلى أن هذه الشخصية إذا تمكنت من الإتيان بمعلومات يمكن للأسرة أن تقيمها، ثم تطالب بفتح تحقيق حول إمكانية تعرض المهدي للاغتيال.

وأكدت أن الاغتيال من أساليب إسرائيل لتنفيذ مشروعها الخاص بإخضاع المنطقة، كما أن تصفية شخصية مثل والدها جزء من هذا المشروع.

وقالت رباح إن والدها سبق أن تعرض لمحاولة اغتيال في أغسطس 2014 عندما تلقت الأسرة اتصالا ورسالة بريدية من الأمينة العامة لنادي مدريد جاء فيهما أنه يجب توخي الحيطة والحذر، لأن جهة ما لم ترغب في الاتصال بالأسرة مباشرة أفادت نادي مدريد بأن ثمة مخططا لاغتيال المهدي خلال اجتماعات لتحالف نداء السودان وقتها بأديس أبابا.

موقف الحزب:

وأشارت إلى أن الأسرة وقتها قررت إيفاد البشرى نجل المهدي وهو ضابط في الجيش إلى العاصمة الإثيوبية لحماية عميد الأسرة، وتضيف “لاحقا عرفت أن الجهة التي استهدفته إسرائيل”.

وتابعت “الأسرة لم تتخذ قرارا بالتحقيق في الأمر، ولم يتم تداوله رغم أن بعض أفراد الأسرة يشكّون في شخصيات بعينها، لكن ذلك لا يرقى حتى الآن للذكر. إذا توفرت من الشخصية التي تحدثت إلينا معلومات بعدها يمكن أن نتخذ قرارا”.

وأعلن حزب الأمة القومي تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول ما أدلى به المهدي في المقطع الذي سربته أسرته، ومن ثم يمكن أن يحدد الحزب ما إذا كان سيطلب تدخل وعون السلطات الحكومية.

وفي الأثناء كشف الأمين العام للحزب الواثق البرير للجزيرة نت أن الحزب كون لجنة للبحث في هذا الأمر وإتاحة المعلومات لمؤسسات الحزب والرأي العام.

وقال “شكلنا لجنة تقص للحقائق لتمليكها للرأي العام وقواعد الحزب، نحتاج لمعرفة الملابسات والإطار الذي قال فيه الراحل هذا الحديث، وبعدها يمكن أن نحدد تدخل السلطات العليا”.

الوفد:

وفي سياق أخر، رفضت نائب الأمين العام لحزب الأمة القومي حليمة البشير إرسال الحكومة وفدا سودانيا الى اسرائيل، وقالت إن قضية التطبيع مع اسرائيل أو علاقة الدين بالدولة ليست من مهام الفترة الانتقالية.

وقالت البشير في تصريح صحفي إن موقف حزبها تجاه التطبيع ثابت ولن يتغير واذا مضت الحكومة في تطبيع علاقاتها مع اسرائيل فإن الخيارات مفتوحة أمام حزبها.

وأشارت حليمة الى أن المكون العسكري يتولى ملف التطبيع مع اسرائيل، ويريد أن يجعله أمرا واقعا، وقالت إن الحكومة الانتقالية هي حكومة تصريف اعمال الى حين قيام الانتخابات، وليس من مهامها التطبيع مع اسرائيل أو فصل الدين عن الدولة.

الجزيرة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.