عبد المجيد عطار يصرح بالبحث على مداخيل جديدة خارج الطاقة .

صرح وزير الطاقة الجزائري الجديد، عبد المجيد عطار، إن “على الاقتصاد الوطني أن ينسى الريع”، في إشارة إلى اعتماد الجزائر على مداخيل جديدة خارج الطاقة.

وفسر عبد المجيد، في ندوة صحفية أمس الأربعاء خلال تنصيبه، “مهمتنا تسيير الميدان الطاقوي للحفاظ على الأمن الطاقوي بعيد المدى، لكن على الاقتصاد الوطني أن ينسى الريع،و الاعتماد على مداخيل النفط والغاز في اقتصادالجزائر”.

وطمأن عطار الجزائريين قائلا “توجد الجزائر في مأمن طاقوي حاليا وإلى غاية سنة 2040،  الأمن الطاقوي للجزائر لا خوف عليه خاصة وأننا نمتلك احتياط هائلا من الغاز والنفط، لكن العالم يتغير طاقويا وهو ما يستلزم علينا في الجزائر البحث عن التغيير الطاقوي”.

لقد أكد الوزير الجديد عطار، حسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، أن مهمته تتمثل في تأمين تسيير الميدان الطاقوي على المدى البعيد من 2030 فصاعدا، وذكر أن التحديات موجودة لكن لا يمكن ترتيب الأولويات في الوقت الراهن.

واسترسل “ما نحتاجه حاليا هو مواجهة الأمور والمستجدات بخطة جديدة، خاصة في ما يخص التسيير والحفاظ على المصادر الطاقوية”.

ومما قاله الوزير الجديد “المشكل يكمن في أن نصف مداخيل المصادر الطاقوية التسيّر الاقتصاد الطاقوي، علينا الانطلاق في البحث عن مداخيل جديدة خارج المحروقات، وإلا سنقع مستقبلا في مشاكل جادة وخطيرة”.

وعبد المجيد عطار هو مستشار دولي في الطاقة، شغل وزيرا للموارد المائية سابق، كما شغل منصب الرئيس التنفيذي السابق لشركة “سوناطراك”.

لقد احتل الوزيرالجديد عدة مناصب سابقة في الشركة الوطنية لنقل وتسويق المحروقات “سوناطرك”: الرئيس المدير العام بين 1997 و1999، مدير مشاريع المنبع الدولي بين 1996 و1997، مدير قسم الاستكشاف بين 1986 و1996، مدير منطقة جنوب شرق الصحراء بين 1980 و1986، ومهندس جيولوجي بين 1971 و1979.

وهو حاصل على شهادة مهندس استكشاف البترول عام 1971 من المعهد الجزائري للبترول.

المصدر:أصوات مغاربية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.