عرض أمريكي جديد لتطبيع السودان مع إسرائيل

ما زالت الولايات المتحدة الامريكية تحاول جهدها لإقناع السودان أن يدخل في سباق التطبيع مع إسرائيل، مقابل شطب الخرطوم من لائحة الدول الراعية للإرهاب ومساعدات مالية من دول الخليج.

هذا وكشفت مصادر دبلوماسية مطلعة لـ”صحيفة التغيير” أمس السبت ، عن عرض أمريكي جديد برفع السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب مقابل التطبيع مع اسرائيل وسط موافقة حكومية مبدئية مع ترك اتخاذ القرار النهائي إلى المجلس التشريعي المزمع تشكيله.

وجاء في العرض الأخير إن الإدارة الأمريكية قامت الجمعة بتسليم عرض للسفارة السودانية بواشنطن يشمل رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، إلى جانب تقديم مساعدات مالية تقدر ب(٧٥٠) مليون دولار أمريكي تدفع نقدا للحكومة السودانية.

وتؤكد واشنطن في العرض عزمها على تسهيل الاستثمار الخاص في السودان من خلال إدخال التعديلات اللازمة على قانون سلام دارفور لعام 2006، بجانب استضافتها مع حلفائها مؤتمرا استثماريا للسودان.

وتحدث العرض عن أن واشنطن تتعهد بتقديم مساعدات عينية تحتوي علىى الأدوية والقمح تستمر لمدة عامين، ومساعدات أخرى للسودان فضلا عن شطب 3 مليارات دولار من ديونه المستحقة للولايات المتحدة بحلول السنة المالية التي تبدأ في أكتوبر 2021.

وأفادت ذات المصادر بعزم الرئيس الأمريكي إجراء مكالمة جماعية تضم رئيسي مجلسي السيادة والوزراء، لتهنئتهم بإزالة اسم السودان من اللائحة السوداء.

وتشير التوقعات إلى انضمام رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو إلى المكالمة وعرض التطبيع مع الخرطوم.

وقالت مصادر ثانية لـ”التغيير”، إن اجتماعا يضم كل من رئيسي مجلسي السيادة والوزراء، إلى جانب نائب رئيس مجلس السيادة سيعقد اليوم السبت للتشاور حول القرار النهائي.

ورغم اتخاذ إدارتي الرئيس السابق باراك أوباما، والرئيس الحالي دونالد ترامب خطوات لتحسين العلاقات الثنائية بشكل كبير مع السودان بما في ذلك من خلال رفع بعض العقوبات الاقتصادية، ظل إدراج السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب عقبة رئيسية أمام التخفيف من الوضع الاقتصادي الراهن.

التغيير

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.