في ذكرى مجزرة فض الاعتصام يبقى الدعم السريع هو المتهم الأول

في الذكرى الثانية لمجزرة فض الإعتصام التي حدثت في عام 2019، يخرج اليوم الشعب السوداني في مسيرات مليونية للمطالبة بتحقيق العدالة وتقديم المتهمين للمحاكمة.

ويبقى المتهم الأبرز في الجريمة هو الدعم السريع، وهي القوات التي يقودها النائب الأول في المجلس السيادي محمد حمدان دقلو، حيث ثبت وبالدليل في التسجيلات المسربة على الأقل تواجدهم في عملية فض الإعتصام، وظهر في هذه الفيديوهات اللواء عثمان محمد حامد مسؤول عمليات الدعم السريع .

ويطالب الشعب بسرعة الإنتهاء من التحقيقات التي تقوم بها لجنة مختصة، ولكن حتى هذه اللحظة ولمدة عامين لم تتمكن اللجنة من الوصول الى أي نتائج، أو إن جاز التعبير لم تتمكن من الإعلان عن الوصول لنتائج محددة وتقديم المتهمين للعدالة.

حاول حمدان عدة مرات نفي كل الأخبار التي تربط الدعم السريع بالأحداث، ولكن هذا قد يزيد من الشكوك لاسيما بعد إلتزامه الصمت عند خروج التسجيلات التي تثبت تواجد قواته ومشاركتها في فض الإعتصام .

وفي الوقت التي تتزايد فيها الأصوات المطالبة بتسليم الرئيس المخلوع عمر البشير للمحكمة الجنائية في لاهاي، يسعى حميدتي لعرقلة هذه العملية، لأنه يعلم جيدا أن هذا سيفتح ملفات أخرى، منها ما يورطه هو شخصيا، وكذلك ستؤثر بالسلب على الأعمال التي يقوم بها بالخفاء كتهريب الذهب لصالحه الخاص .

تبقى كل التسريبات والأخبار التي تخرج من مصادر مختلفة محل شك، ولكن لا يوجد دخان بلا نار، وفي النهاية ستصل الجهات المختصة لكل الأدلة التي تثبت تورط قوات الدعم السريع وحميدتي .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.