قره باغ .. مطالبة بتحقيقات دولية بسبب إدخال المرتزقة في النزاع

تابع المرصد العربي تدخلات تركيا في إقليم ناغوروني قره باغ وإرسالها آلاف المرتزقة من الفصائل السورية الموالية لها للقتال إلى جانب أذربيجان.

واليوم الخميس ندد الاتحاد الأوروبي بتدخل قوات أجنبية وطالب بتحقيقات حول جرائم حرب قد تكون ارتكبت خلال النزاع بجانب ترحيبها بوقف القتال في إقليم ناغوروني قره باغ .

وفي هذا الصدد قال جوزيب بوريل وزير خارجية الاتحاد الأوروبي  باسم الدول الأعضاء “يطلب الاتحاد الأوروبي من كل الأطراف الإقليمية الامتناع عن أي تحرك أو أي خطاب من شأنه التأثير على وقف إطلاق النار ويطالب أيضاً بانسحاب كامل وسريع لكل المقاتلين الأجانب في المنطقة”.

وفي ذات السياق قال أحد المشاركين في إجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي”إنها مأساة لأرمينيا” مضيفاً أن دعم تركيا العسكري لأذربيجان ومشاركة مقاتلين أجانب ” المرتزقة ” “كانا حاسمين” لحسم النزاع لصالح باكو.

الجدير ذكره أن اتفاق السلام في إقليم ناغوروني قره باغ بين أرمينيا وأذربيجان الذي تم بوساطة روسية.

وعلم المرصد العربي أن الأجتماع المقبل في في الأول والثاني من ديسمبر سيناقش دور تركيا في نزاع الإقليم لكونها عضو في حلف شمال الأطلسي.

كما ندد الأوروبيون باستخدام “أسلحة عنقودية وذخائر حارقة” خلال النزاع وطالبوا بتحقيقات “حول كل جرائم الحرب التي قد تكون ارتكبت خلالها”.

وشددت الدول الأوروبية على “أهمية المحافظة على التراث الثقافي والديني في إقليم ناغوروني قره باغ ومحيطها”.

ودعا الاتحاد الأوروبي كل الأطراف “إلى الاستمرار باحترام صارم لوقف إطلاق النار لتجنب خسائر بشرية جديدة” مضيفاً أنه سيتابع عن كثب تطبيق تدابير وقف إطلاق النار ولا سيما ما يتعلق منها بآلية المراقبة” حسب العربية

وشدد بوريل على أن “وقف القتال ليس سوى مرحلة أولى لوضع حد لنزاع مستمر منذ فترة طويلة“قائلاً “يجب مضاعفة الجهود للتوصل إلى تسوية تفاوضية شاملة ودائمة تشمل كذلك وضع ناغوروني قره باغ ” القانوني.

وأكد بوريل أن “الاتحاد الأوروبي مستعد للمساهمة بفاعلية للتوصل إلى تسوية دائمة وشاملة للنزاع”.

الجدير بالذكر أن هذه المهمة تعود إلى “مجموعة مينسك” في “منظمة الأمن والتعاون في أوروبا” التي تترأسها كل من روسيا وفرنسا والولايات المتحدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.