لصوص يستهدفون صيدلية لسرقة الحبوب المخدرة في مخيم درعا

تستمر حالة الفلتان الأمني في مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين بسوريا، رغم الأصوات التي تتعالى مطالبة بوضع حد لها، بالتزامن مع ظروف معيشية واقتصادية يعاني منها سكان المخيم.

وفي آخر التفاصيل الواردة من المخيم، أفاد مصدر من “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” لمصادر، بتعرض إحدى الصيدليات للسرقة في حادثة ليست الأولى من نوعها داخل المخيم.

وكان اللافت للانتباه، حسب مصدر، هو إقدام اللصوص على سرقة “الحبوب المخدرة” فقط والتي لا تصرف إلا بموجب وصفة طبية، إضافة إلى سرقة مبلغ مالي وبطارية ليد للإنارة وشاحن.

وأكدالمصدر تكرار حوادث السرقات من منازل ومحال تجارية ومولدات مياه دون رادع أو رقيب أو حسيب.

وذكر أنه “تم التعرف في وقت سابق على عدد من اللصوص، لكن تم التكتم على أسمائهم وعدم معاقبتهم، مما ترك حالة من الاستياء الكبير بين الأهالي الذين باتوا لا يأمنون على ممتلكاتهم ومنازلهم من السرقة والسطو”.

ومنتصف مايو الجاري، سطت مجموعة مسلحة على منزل إحدى اللاجئات في المخيم، وسرقوا محتويات المنزل على مرأى من الأهالي.

وأوضح المصدر أن الأهالي حاولوا منع المجموعة المسلحة إلا أن الأخيرة اعتدت عليهم بقوة السلاح، وهددت كل من ينشر أخبار عن العصابة المذكورة أو ينشر أي تفاصيل عنهم، مؤكداً أن المجموعة المسلحة معروفة بالنسبة للأهالي، ومشهورة بأعمال الانتهاكات إضافة إلى تعاطي المخدرات.

يشار إلى أن حالة الفلتان الأمني في عموم محافظة درعا تنعكس بشكل سلبي على سكان المخيم، إذ بات يلاحظ تفشي ظاهرة السرقة وأعمال السلب والنهب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.