ليبيا .. العقوري ” هذه أهم النقاط المتفق عليها في بوزنيقة “

يتابع المرصد العربي سير مفاوضات الأطراف الليبية في المغرب التي جمعت بين ممثلين من مجلس النواب الليبي ومجلس الدولة في مدينة بوزنيقة حول توزيع المناصب السيادية في البلاد.

وأعلن وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة عن الوصول لتوافقات مهمة بعد جولة المفاوضات الليبية في بوزنيقة الأسبوع الماضي وأكد أن الحوار السياسي الليبي الليبي في بوزنيقة مكن من التوصل إلى توافقات.

وصرح رئيس وفد مجلس النواب يوسف العقوري أن أبرز النقاط التي تم الاتفاق عليها خلال الإجتماعات هي توزيع المناصب في المؤسسات السيادية في ليبيا على أساس جغرافي وهي الأقاليم الثلاث التي تتشكل منها ليبيا.

وأضاف انهم توصلوا أيضاً علي الاتفاق علي معايير توليها كذلك وهذه المناصب منصوص عليها في المادة الخامسة عشر من اتفاق الصخيرات التي تم توقيعه العام 2015 م.

وأكد العقوري علي أهمية الاتفاق حول تنفيذ المادة 15 كونه سيسمح باستئناف العمل باتفاق الصخيرات ويمهد الطريق للاتفاق حول تشكيل حكومة وحدة وطنية وإنهاء الانقسام في البــلاد.

وشدد علي أن مجلس النواب حريص على حل الأزمة الراهنة سياسيا عبر الحوار وكذلك حريص على الالتزام بالاتفاقية المبرمة مع مجلس الأعلى للدولة بعد العودة إلى رئاسة مجلس النواب والتصويت عليها من أعضاء البرلمان.

 وأضاف ننتظر من الأطراف الأخرى أن تلتزم أيضا تغليبا للمصلحة العامة ولتجنيب البلاد مزيد من النزاع والانقسام، فهذه فرصه تاريخية يجب استغلالهـا.

وقال العقوري أن المجتمع الدولي أشاد كثيرا بالاتفاق ونحن ننتظر من المجتمع الدولي دعم اتفاق السلام وكذلك الوقوف بحزم ضد أي تدخــــلات خارجية واعتبار أي تدخل خارجي في ليبيا تهديدا للسلام والاستقرار في البلاد والمنطقــــــــة،وكذلك المشاركة لاحقا في دعم بناء مؤسسات الدولة الليبية وســـيكون هذا عملا رئيســـــيا في نجاح الاتفـــــــاق.

اما بخصوص أن هناك أطراف رافضة للإتفاق قال العقوري المجتمع الدولي رحب بالاتفاق وأبدى استعداده لدعم النتائج ومعاقبة كل من يسعى لإفساده.

 وأضاف “هناك البعض ممن يسيء فهم بنود الاتفاق كما أن بعض الأطراف لديها مصالح خاصة تتعارض مع الوصول لاتفاق سلام”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.