ليبيا .. الغرياني ” ماذا فعل باشاغا ليكأفاة برئاسة الوزراء “

استنكر المفتي المعزول والداعم للجماعات الإرهابية الصادق الغرياني نتيجة الحوار السياسي الليبي ترشيح بعض القيادات الموجودة حاليا لتولي مناصب تنفيذية جديدة معللاً أنهم لم يستطيعوا انتشال البلاد من الأوضاع السيئة بل كانوا سببا في تفاقم الأوضاع وانتشار الظلم والفساد.

 جاء ذلك بعد عودة الوفود المشاركة في ملتقي الحوار السياسي بعد تعثر المفاوضات بتونس بتعنت ويليامز وترجيحها لكفة ترشيح وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا للرئاسة.

كما وصف الغرياني نتيجة الحوار السياسي الليبي  بالمخيبة قائلاً إن المشاركين لم يوفقوا في شيء لأنهم لا يمثلون الشعب الليبي تمثيلاً حقيقياً إنما فرضتهم البعثة الأممية لتنفيذ طلباتها.

وتساءل الغرياني “ما فائدة الإتيان بأناس جربناهم في السابق وتولوا المسؤولية على مدار السنوات الماضية ولم يقدموا شيئًا؟ أمثال عقيلة صالح أو الأشخاص الموجودين في طرابلس وحكومة الوفاق باستثناء وزير الدفاع الذي مازال مستمراً مع الثورة لكن باقي الوزراء الآخرين حتى وإن كانوا محسوبين عليها في شهورها الأولى لكنهم انقلبوا عليها”.

وأضاف ” لماذا نختصم على أشخاص جربناهم وأوصلوا البلاد إلى هذه الحالة من الظلم والقهر حتى امتلأت السجون بالناس وانتشرت العصابات التي تسجن وتقتل خارج القانون ولا أحد يحرك ساكنا من المسؤولين”.

وقال “أهالي طرابلس وبنغازي يخرجون تقريبا كل أسبوع نساء وصغار وأولاد يبكون ويصرخون ويقفون أمام الوزارات احتجاجا على سجن أبنائهم دون محاكمة أو توجيه تهمة ويتعرضون لظروف صعبة داخل السجون من التعذيب لكن لا أحد يستمع إليهم لا رئاسي ولا وزير عدل ولا داخلية”.

وأشار إلى الخلاف بشأن تعيين وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا لرئاسة الحكومة الجديدة بالقول “ما الذي فعله لترقيته إلى رئيس وزراء هل استطاع أن ينفذ القانون أو يخرج حتى مسجونين مظلومين؟” وأجاب بنفسه علي سؤاله “لم يستطع”.

وقال المفتي المعزول “هذه الحوارات كانت النظرة فيها إلى المصالح الخاصة وتنفيذ ما يريده المجتمع الدولي وما يريده أعداؤنا لبلادنا وليس هناك أشياء منطلقة من مصالح وطنية أو مراعاة المستضعفين أو رفع عن الناس”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.