ليبيا .. عقيل يحذر ” المحاولات الامريكية بحجة التسوية مدخلا للاحتلال “

حذر الكاتب والمحلل السياسي الليبي عزالدين عقيل من المحاولات الامريكية الرامية لخلق منطقة منزوعة السلاح في سرت والجفرة بحجة التسوية ، معتبرا أنها ستكون مدخلا لـ ” احتلال ليبيا ” .

وكتب عقيل عبر حسابه على فيسبوك يوم الخميس ردا على تغريدة للسفارة الأمريكية في ليبيا والتي أعلنت فيها موقف الولايات المتحدة الرافض لـ” أي خطة لتقسيم ليبيا أو “احتلالها” أو فرض تسوية خارجية سياسية على الليبيين” .

وكتب عقيل “حتى نصدق أنكم لا تخططون لاحتلال ليبيا عليكم إصدار بيان فيه تفسير واضح للمعنى الذى تسوقون له وتسعون لفرضه ليل نهار وهو “سرت والجفرة منزوعتي السلاح !!!؟ ماذا تقصدون (بمنزوعة السلاح هنا ) !!؟” .

وتساءل المحلل السياسي “سلاح من الذى يجب نزعه؟، ومن صاحب السلاح الجديد الذى تخططون ليكون بديلا له !!!!؟ بل وعليكم أيضا أن تبينوا بذات البيان .. المعنى الجغرافي لسرت نفسها عندكم .. في ظل ضغوطكم على الجيش لينسحب حتى اجدابيا؟” .

وأضاف عقيل “إنكم تريدون المنطقة الوسطى كاملة منزوعة السلاح .. وليس سرت فقط كما تدعون !!؟، وأي أحمق منا هذا.. الذي لا يصدق بأنكم لا تريدون فرض تسويه خارجيه بعينها على الليبيين” .

واتهم عقيل “الولايات المتحدة بمناصرة التدخل العسكري التركي وما ترتب عنه من نقل للمرتزقة وممارسة التدخل المباشر عبر البوارج الحربية التركية.. وقوات الحرب الإلكترونية التي قادت حرب طائرات الدرون ضد الجيش والتخطيط للتدخل التركي لأجل “خلق التوازن بين المليشيات والجيش” حسب تعبيره .

وتساءل مره آخري “ماذا يعني ابعادكم لحفتر من مشهد الحل !!؟ ولماذا وجهتم أوامركم لكل الدول المتدخلة بالأزمة الليبية .. بعدم السماح لمسؤوليهم الزائرين لليبيا بزيارة الرجمة أو لقاء القائد العام  !!! من أنتم لتحددوا من يجب التحاور معه ومن لا يجب !!؟” على حسب قوله .

وأضاف “ما هو سبب رفضكم .. أو وقفكم .. للتحاور مع أحد أقوى الشخصيات المرتبطة بالصراع الليبي .. والذى سبق لرئيسكم وأن اتصل به في سابقه استثنائية وغير مألوفة .. ليعلن له اعترافه به وبدوره؟” .

واختتم عقيل تحليله عن التدخلات الامريكية بالقول ” إن خطوة أبعادكم السياسي لحفتر دليل دامغ على حقيقة نواياكم وتخطيطكم لاحتلال ليبيا بحجة تسويه، وأنه لا أحدا سيصدقكم .. حتى من بين من وصفهم بـ”الفاسدين من سياسيي الصدفه والعازة” .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.