مالكيفيتش : عندما يخرج شوغالي سيكشف عن الأهوال والتعذيب لسجناء معيتيقة

ينشر المرصد العربي نص للحوار التي أجرته قناة الجماهيرية العظمي مع ألكسندر مالكيفيتش رئيس صندوق حماية القيم الوطنية بروسيا عن استمرار حكومة الوفاق في اختطاف الباحث مكسيم شوغالي والمترجم سامر حسن .

وأشار فيه ألكسندر مالكيفيتش إلى معرفه شوغالي أيضا بكيفية عمل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في طرابلس والمهام التي حددوها لحكومة الوفاق.

وقال “يجب أن نفهم أنه مع امتلاكه لكل هذه المعلومات، يمكن أن يتحدث مكسيم شوغالي عنها على المستوى الدولي، ويمكن أن يشهد عليها من منابر دولية واسعة، ولا يمكن لكل من حكومة الوفاق والقيمين الغربيين من الولايات المتحدة وتركيا السماح بحصول ذلك “.

وفي الحوار عاد مالكيفيتش للتذكير بإن مكسيم قضي عاما ونصف في مكان رهيب وقال ” عام ونص في سن  مكان رهيب ألا وهو في سجن معيتيقة في طرابلس وعندما يخرج ، نأمل في ذلك ونعمل من أجله، سيخبر العالم كله عن الظروف التي يعيش فيها مئات الآلاف من الناس، وسيكشف لنا عن كل الأهوال والتعذيب التي يتعرض لها سجناء معيتيقة، ولا يمكن لحكومة الوفاق أن تسمح بخروج هذا النوع من المعلومات إلى النور”.

وأوضح مالكيفيتش أن شوغالي أجرى دراسة اجتماعية كبيرة في ليبيا بالاتفاق مع السراج وبعلم رئيس المجلس الأعلى للإخوان المسلمين خالد المشري لكن النتائج التي حصل عليها علماء الاجتماع الروس أظهرت بشكل مقنع أن حكومة الوفاق لا تحظى بأي دعم انتخابي”.

وأستطرد قائلا “بدأ ينظر إلى العمل القانوني للعلماء الروس على أنه شوكة في حلق المسؤولين، ولا يمكن السماح بنشر هذه البيانات للعامة”.

وذاد قائلا “في الواقع، يمكننا التحدث عن مؤامرة حقيقية ضد العالم الروسي لكي لا يتم نشر هذه المعلومات”.

 ووصف مالكيفيتش اختطاف الباحث الروس بالغباء كقرار من جانب حكومة الوفاق، خصوصا أنه في عصر الاتصالات الإلكترونية كل هذه المواد استطاع مكسيم أن يرسلها وتم نشرها بالفعل.

وعند سؤاله عن العلاقة بين تركيا وحكومة الوفاق واذا ما كان لمكسيم معلومات عنها رد مالكيفيتش “نقطة أخرى خطيرة والتي ربما كان مكسيم شوغالي من أوائل الذين تحدثوا عنها وسأحاول أن أكون دقيقاً في تقييماتي، لكن العالم كله الآن يرى أن رجب طيب أردوغان يحاول إحياء العظمة التي ولّت للإمبراطورية العثمانية، وتقريباً ضمن حدودها التاريخية السابقة، وهذا يتم بالحفاظ على نظام السراج الميت سياسيا”.

يتبع …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.