مالكيفيتش : يجب وضع المتورطين في اختطاف شوغالي على قائمة المطلوبين

ينشر المرصد العربي اخر جزء من الحوار الذي أجرته قناة الجماهيرية العظمي مع ألكسندر مالكيفيتش رئيس صندوق حماية القيم الوطنية بروسيا عن استمرار حكومة الوفاق في اختطاف الباحث مكسيم شوغالي والمترجم سامر حسن .

وتحدث مالكيفيتش في ختام الحلقة السابقة عن محاولة رجب طيب أردوغان إحياء العظمة التي ولت للإمبراطورية العثمانية ومحافظتة علي حكم السراج الميت سياسيا وتحدث مكسيم شوغالي عنها وعن علاقة الوفاق بتركيا.

وفي هذا الجزء يؤكد ألكسندر مالكيفيتش هذه العلاقة قائلا “تركيا تزود السراج بالمال والسلاح وترسل له مستشاريها العسكريين وتنقل المرتزقة من سوريا إليه، ويعرف مكسيم شوغالي بهذا الأمر، ونقل معلومات عنه، حتى أثناء وجوده في السجن، وبطبيعة الحال، من غير المربح لتركيا ظهور شوغالي على الساحة العامة وكشفه لدورها، لأنه وبطبيعة الحال سيخبرنا بكل هذا كشاهد وبين يديه الحقائق”.

كما أكد أن حكومة الوفاق لا تملك أي دليل إدانة علي الباحثين الروس بل اختطفوا في ظروف وحشية ويعيشان أهوالا في السجن منذ عام ونصف وقال “كل ما تم تقديمه كدليل إدانه، قدمته وسائل الإعلام الأمريكية وكانت وكالة بلومبرج بالتحديد هي التي أفادت باعتقال الروس لأنهم حاولوا التدخل في الانتخابات الليبية  في حين لا توجد انتخابات ولم يتم إجراؤها ولم يتم تحديدها كما لا يوجد في ليبيا قانون انتخابي ولم تعتمد دستوراً يحدد إجراءات الانتخابات”.

أما عن رأي موسكو حول قضية شوغالي قال مالكيفيتش “مكسيم يعتبر رسميا من قبل روسيا مخطوفا، فوزارة الشؤون الداخلية الروسية أصدرت بياناً بشأن اختطاف شوغالي وسامر سويفان”.

وأضاف “لقد أعددنا عددا من البيانات والنداءات لكل هيئات التحقيق الروسية والدولية، وقدمنا دعوى للمحكمة الجنائية الدولية، ونتفاعل مع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، لكن بسبب وباء فيروس كورونا، لا تحدث عملياً أي فعاليات عامة مفتوحة في أوروبا، لكن موادنا موجودة في الأمانة العامة للأمم المتحدة، وأنا مستعد للمشاركة في أي اجتماعات منسقة عبر الإنترنت، وسأذهب بالتأكيد وأتأكد بمجرد فتح الحدود وبدء العمل بشكل حي ومباشر”.

وقال أيضاً “نتطلع إلى العمل مع الإنتربول بجدية بالغة، وفوق كل شيء، بالطبع، يجب وضع الأشخاص المتورطين مباشرة في اختطاف مكسيم شوغالي على قائمة المطلوبين الدوليين، ومن بين هؤلاء في المقام الأول أحد قياديي مجلس الدولة خالد المشري ووزير الداخلية فتحي باشاغا”.

وأكد مالكيفيتش “نعلم أنه بالمال المسروق من الشعب الليبي اشترى المشري نفسه عقارات في اسطنبول”.

 وأستطرد قولاً “لكل من باشاغا والمشري حسابات مصرفية أي ما يمكن وما ينبغي الحجز عليه ويجب احتجازهم من أجل تقديمهم للمساءلة لأنهم مجرمون ويجب تقديمهم للمسائلة أمام المحكمة عن جريمة اختطاف المواطنين الروس وعن جرائمهم بحق الشعب الليبي”.

اما في ختام الحوار قال ألكسندر مالكيفيتش رئيس صندوق حماية القيم الوطنية  “باختصار يجب أن نذكر الغرب بأمانة أنهم هم الذين خربوا ليبيا في عام 2011م فهم من شنوا حرب القصف الرهيبة ومن دولة غنية ومزدهرة أصبحت ليبيا دولة ملئية بالمسلحين والعصابات والمليشيات ونحن الشعب الروسي قلقون بشأن مصير ليبيا أكثر من الذين ارتكبوا كل هذا الخراب”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.