مصر: (8) وفيات وعشرات الجرحى في حادث انقلاب قطار بالقليوبية

لقي 8 مصريين على الأقل مصرعهم وأصيب (97) آخرين، في حصيلة أولية، إثر انقلاب أحد القطارات بين مدينتي بنها وطوخ، في محافظة القليوبية في دلتا النيل، الأحد.

وأعلنت هيئة السكك الحديدية في مصر، تشكيل لجنة فنية لتبيان أسباب الحادث الذي نتج عنه توقف حركة القطارات بالكامل في اتجاه محافظات الوجه البحري (شمال)، إثر خروج عربات القطار عن القضبان، على بعد نحو 30 كيلومتراً شمالي العاصمة القاهرة.

وأعلنت محافظة القليوبية في بيان، إصابة 103 أشخاص على الأقل في الحادث، فيما أعلنت وزارة الصحة نقل 97 من المصابين إلى مستشفيات بنها التعليمي، وقليوب التخصصي، وبنها الجامعي، لتلقي العلاج اللازم، بعد الدفع بعدد 58 سيارة إسعاف لنقل المصابين فور وقوع الحادث.

وأضافت الوزارة أن المصابين يتلقون الرعاية الطبية اللازمة، وتم رفع الاستعداد إلى الدرجة القصوى في جميع مستشفيات محافظة القليوبية.

وأشارت هيئة السكك الحديدية إلى أن القطار مكون من عربات مميزة (عادية)، وأخرى مكيفة، وانقلبت عربتين منه أثناء سيره، مستطردة أنه جار حصر بيانات الحادث، ورفع العربات لعودة حركة القطارات إلى العمل.

وقال وزير النقل المصري، كامل الوزير، إن الحكومة رصدت 222 مليار جنيه لتطوير منظومة السكك الحديدية، وتقليل حوادث القطارات، ومن الصعب وقف حركة القطارات لحين انتهاء عملية التطوير.

وأوضح في تصريحات صحافية: “لن أهرب من المسؤولية عن الحادث، ونعمل لتطوير منظومة السكك الحديدية، وتقديم خدمات مميزة للركاب، وسنحاسب جميع المسؤولين عن الحادث، ونعمل حالياً على تطوير منظومة الجر من عربات وجرارات لتقليل الحوادث، وتحديث نظم كهربة الإشارات والاتصالات والتحكم المركزي”.

وأضاف الوزير: “هيئة السكك الحديدية في مصر تقل نحو مليون راكب يومياً، وخطة التطوير تشمل تجديد القضبان، وتحسين ورفع كفاءة المحطات، وإعادة تأهيل وصيانة وتشغيل الجرارات، واستبدال عربات القطارات القديمة بأخرى حديثة”.

وكان الوزير قد رفض التقدم باستقالته على خلفية حادث تصادم قطارين في محافظة سوهاج، قائلاً إن “الهروب من المواجهة ليس ضمن أبجديات ثقافته، كونه تعود منذ صغره على أن يكون قائداً في عمله”. الأرشيف

وتكررت حوادث القطارات الدامية خلال الفترة الأخيرة في مصر، وكان أبرزها حادث قطار سوهاج الذي خلف عشرات الضحايا والمصابين في شهر مارس/آذار الماضي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.