“موت جماعي”.. رفع أسعار الأدوية يهدد حياة فقراء لبنان

– ارتفعت أسعار أدوية “الأمراض المزمنة” وباتت تلامس الحد الأدنى للأجور الذي بات يعادل نحو 27 دولارا- قررت حكومة نجيب ميقاتي، مؤخرا، تقليص الدعم الذي كانت تؤمنه لاستيراد تلك الأدوية، ما رفع أسعارها ما بين 10 و12 ضعفاً-تأتي خطوة الحكومة في ظل العجز المالي الذي ترزح تحته البلاد منذ نحو عامين جراء الأزمة الاقتصادية الحادةمأساة جديدة حلت باللبنانيين، بعدما ارتفعت أسعار أدوية “الأمراض المزمنة”، ما دفع بالبعض إلى التحذير من “موت جماعي” يهدد حياة فقراء هذا البلد.الارتفاع الكبير بالأسعار جاء بعدما قررت الحكومة اللبنانية، منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، تقليص الدعم الذي كانت تؤمنه لاستيراد تلك الأدوية، وعلى إثر ذلك ارتفعت أسعارها ما بين 10 و12 ضعفاً.وتأتي خطوة الحكومة في ظل العجز المالي الذي ترزح تحته البلاد منذ نحو عامين جراء الأزمة الاقتصادية الحادة، ما دفعها منذ أسابيع إلى البدء بتطبيق سياسة تقليص الدعم عن السلع الأساسية المستوردة كالوقود والأدوية.وكان يهدف الدعم إلى منع الارتفاع بالأسعار، من خلال تغطية الفارق بين سعر الصرف الرسمي للدولار الأمريكي البالغ 1515 ليرة، وسعره في السوق الموازية البالغ حالياً نحو 25 ألف ليرة لبنانية.وتعد أدوية “الأمراض المزمنة” حاجة ضرورية للمرضى الذي يعانون من مشكلات صحية في القلب والأعصاب والسكري والكوليسترول، وغيرها من الأمراض التي تستوجب تناول الأدوية بشكل دائم ومنتظم.ومع خفض الدعم، وصل مثلاً سعر دواء مرض السكري إلى نحو 500 ألف ليرة لبنانية، والصرع نحو 600 ألف ليرة، وضغط الدم نحو 300 ألف ليرة، فيما يبلغ الحد الأدنى للأجور في البلاد 675 ألف ليرة (27 دولارا).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.