هرباً من أعمال العنف.. نزوح (2000) شخص من غرب دارفور إلى تشاد

أجبرت الاشتباكات القبلية الأخيرة في الجنينة، في ولاية غرب دارفور، نحو ألفي شخص على مغادرة منازلهم في القرى القريبة من الحدود.

وقال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، بابار بالوش، في مؤتمر صحفي من جنيف، أن اللاجئون عبروا بالقرب من بلدة أدري في إقليم واداي.

ويتم استضافتهم حاليا على بُعد 200 متر من الحدود المضطربة، وتبعد الجنينة 20 كيلومترا فقط عن الحدود السودانية التشادية.

وبحسب ما ورد، خلّفت أعمال العنف المتصاعدة 144 قتيلا وأكثر من 230 جريحا.

هذا وأبدت الأمم المتحدة صدمتها” إزاء تجدّد العنف في ولاية غرب دارفور، مشيرة إلى وجوب محاسبة جميع المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان.

ودعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، لإجراء تحقيقات عاجلة ومستقلة، مشيرة إلى وجوب محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

وطالبت المفوضية إلى إجراء تحقيقات مستقلة ونزيهة وشاملة دون تأخير لتمهيد الطريق لمصالحة حقيقية وسلام دائم.

وكان الممثل الخاص ورئيس بعثة الأمم المتحدة في السودان، فولكر بيرتس، قد قال في بيان الأسبوع الماضي، إن التوترات بين قبائل المساليت والقبائل العربية تتصاعد بسرعة مع اندلاع الاشتباكات العنيفة في الجنينة في ولاية غرب دارفور.

الراكوبة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.