وزارة الدفاع التركية: طائراتنا تستهدف مواقع المسلحين الأكراد في شمال العراق

قالت وزارة الدفاع التركية إن الطائرات الحربية واصلت، الأربعاء، قصف أهداف يشتبه في أنها تابعة للمسلحين الأكراد في شمال العراق، بينما نفذت قوات الكوماندوز عملية بحث وتمشيط في معاقل المتمردين.

شن الجيش التركي الجمعة هجوما بريا وجويا جديدا على مسلحي حزب العمال الكردستاني المحظور الذين يحتفظون بقواعد في شمال العراق ويستخدمون المنطقة لشن هجمات ضد تركيا.

يعد هذا أول توغل تركي في المنطقة منذ فبراير، عندما عثر على 13 مواطنًا تركيًا، اختطفهم المتمردون الأكراد، مقتولين في مجمع كهوف خلال عملية فاشلة على ما يبدو لإنقاذهم.

نفذت تركيا العديد من العمليات الجوية والبرية عبر الحدود ضد حزب العمال الكردستاني على مدى العقود الماضية وتركز الهجوم الأخير في منطقتي ميتينا وأفاشين باسيان شمال العراق.

وقال بيان لوزارة الدفاع إن العملية مستمرة “كما هو مخطط لها”، مع قصف أهداف يشتبه في أنها تابعة لحزب العمال الكردستاني “من الجو والبر”.

وأوضح البيان أن قوات الكوماندوز التي تم نقلها جوا إلى المنطقة “لم تدخر جهدا” في تدمير ملاجئ وكهوف وأسلحة وذخيرة ومتفجرات يدوية وألغام تابعة لحزب العمال الكردستاني.

لكن حزب العمال الكردستاني وصف التوغل الأخير بأنه ” إبادة جماعية” ودعا “الديمقراطيات العالمية” إلى اتخاذ موقف ضد تركيا.

قُتل عشرات الآلاف من الأشخاص منذ أن بدأ حزب العمال الكردستاني، الذي تصنفه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي كمنظمة إرهابية، تمردًا في منطقة جنوب شرقي تركيا ذات الأغلبية الكردية عام 1984.

يأتي ذلك فيما أكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني، غياث سورجي، اليوم الأربعاء، إيقاف القوات التركية لعملياتها البرية في إقليم كردستان.

وقال سورجي في حديث لمصادر إنه “مع دخولنا لليوم السادس من العمليات التركية فإن العمليات البرية قد توقفت مع استمرار التمشيط الجوي لمناطق عديدة في محافظة دهوك”.

وأضاف أن “تركيا تسيطر على حوالي 500 قرية متروكة في إقليم كردستان وبمساحة كبيرة جدا منذ سنوات، وعملياتها الحالية ليست جديدة، ومسؤولية حماية تلك الأراضي تخضع للحكومة الاتحادية الملزمة بالدفاع عن سيادة البلد وهي لديها الكثير من الأشياء التي يمكن أن تستخدمها للضغط على الجانب التركي”.

وتقوم القوات التركية، بعمليات عسكرية مستمرة في مناطق متفرقة من شمال العراق، لملاحقة مسلحي حزب العمال الكردستاني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.