وسط دعوات للوساطة والتهدئة.. إثيوبيا تعلن تقدم قواتها باتجاه عاصمة إقليم تيجراي

أعلنت الحكومة الإثيوبية، السبت، تحقيق تقدم عسكري في منطقة تيغراي المتمردة، وسط تجاهل للضغط الدولي من أجل وقف تصعيد النزاع الذي دفع بعشرات آلاف الأشخاص للنزوح وسط مخاوف من حدوث كارثة إنسانية.

وقالت وسيلة الإعلام الحكومية “Ethiopia state of emergency fact check”، السبت، إن “قواتنا بصدد التقدم نحو ميكيلي”، عاصمة تيغراي. وتمثل المدينة معقل “جبهة تحرير شعب تيغراي” التي تحكم المنطقة.

وأعلنت قوات إقليم تيجراي إطلاق عدة صواريخ على عاصمة إ قليم أمهرة الإثيوبي المجاور الجمعة، ما زاد المخاوف من اتساع رقعة النزاع ليشمل أجزاء أخرى من البلاد غداة إعلان السلطات تقدم قواتها باتّجاه ميكيلي عاصمة الإقليم.

وأعلن رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا الذي يتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي مساء الجمعة، أن الاتحاد عيّن ثلاثة رؤساء سابقين كمبعوثين خاصين إلى إثيوبيا لمحاولة الوساطة بين الأطراف المتصارعة.

وأفادت الوكالة الحكومية «إثيوبيا ستايت أوف إيميرجنسي فاكت تشيك» بأن رئيس الوزراء سيلتقي المبعوثين. لكنها نفت تصريحات رامابوزا، وقالت إن «المعلومات التي تشير إلى توجه المبعوثين الخاصين إلى إثيوبيا من أجل وساطة بين الحكومة الفيدرالية وقوات جبهة تحرير شعب تيغراي المجرمة خاطئة».

من جهته دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجمعة إلى “فتح ممرات إنسانية” في إثيوبيا لتوفير المساعدات للسكان العالقين في النزاع الدائر في إقليم تيجراي ، معرباً عن اسفه لرفض السلطات اي وساطة.

وأطلق رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد ، الحائز جائزة نوبل للسلام العام الماضي، حملة عسكرية على منطقة تيجراي الشمالية في الرابع من نوفمبر بهدف معلن هو الإطاحة بالحزب الحاكم فيها جبهة تحرير شعب تيغراي التي اتهمها بتحدي حكومته والسعي لزعزعة استقرارها.

وقتل مئات الأشخاص في النزاع الدائر في ثاني أكبر دولة في إفريقيا لجهة عدد السكان، على ما ذكرت تقارير. وفر آلاف السكان من القتال والضربات الجوية في تيجراي وعبروا الحدود إلى السودان المجاور.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.